عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ الْقُرْآنَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ فَأَقْرَؤُهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِي أَفْضَلُ أَوْ أَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ فَقَالَ لِي لَا بَلِ اقْرَأْهُ وَ انْظُرْ فِي الْمُصْحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ مُتِّعَ بِبَصَرِهِ وَ خُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ لَوْ كَانَا كَافِرَيْنِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الْمُصْحَفِ نَظَراً وَ الْمُصْحَفُ فِي الْبَيْتِ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · كون القرآن في البيت و ذم تعطيله