في قرب الإسناد: مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ أَقْرَأُ الْمُصْحَفَ ثُمَّ يَأْخُذُنِي الْبَوْلُ فَأَقُومُ فَأَبُولُ وَ أَسْتَنْجِي وَ أَغْسِلُ يَدِي ثُمَّ أَعُودُ إِلَى الْمُصْحَفِ فَأَقْرَأُ فِيهِ قَالَ لَا حَتَّى تَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ. أَقُولُ قَدْ مَضَى عَنِ الْعُيُونِ وَ غَيْرِهِ فِيمَا رَوَاهُ هَانِئُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ فِي احْتِجَاجِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَلَى الرَّشِيدِ أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْهِدَ بِآيَةٍ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ. ختص، الإختصاص ابن الوليد عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل العلوي عن محمد بن الزبرقان عنه(عليه السلام)مثله.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها