الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

في تفسير القمي: أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُ قَرَأَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ أَيْ نُعَاسٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ قَالَ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأُمُورُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مَا كَانَ وَ ما خَلْفَهُمْ أَيْ مَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَوْلُهُ إِلَّا بِما شاءَ أَيْ بِمَا يُوحِي إِلَيْهِمْ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما أَيْ لَا يَثْقُلُ عَلَيْهِ حِفْظُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ قَوْلُهُ لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ أَيْ لَا يُكْرَهُ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَبَيَّنَ لَهُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ هُمُ الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ قَوْلُهُ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى يَعْنِي الْوَلَايَةَ لَا انْفِصامَ لَها أَيْ حَبْلٌ لَا انْقِطَاعَ لَهُ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ الْأَئِمَّةَ ع- يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ هُمُ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّدٍ أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ وَ هُمُ الَّذِينَ تَبِعُوا مَنْ غَصَبَهُمْ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَذَا نَزَلَتْ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل سورة يذكر فيها البقرة و آية الكرسي و خواتيم تلك السورة و غيرها من آياتها و سورة آل عمران و آياتها و فيه فضل سور أخرى أيضا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.