في جامع الأخبار: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَمَنْ وَقَّرَ الْقُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللَّهَ وَ مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ الْقُرْآنِ كَحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ وَ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ الْمُحَفَّفُون بِرَحْمَةِ اللَّهِ الْمَلْبُوسُونَ نُورَ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ اسْتَحِبُّوا اللَّهَ بِتَوْقِيرِ كِتَابِ اللَّهِ يَزِدْ لَكُمْ حُبّاً وَ يُحَبِّبْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ يُدْفَعُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَ عَنْ قَارِئِهَا بَلْوَى الْآخِرَةِ وَ لَمُسْتَمِعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ ثَبِيرٍ ذَهَباً وَ لَتَالِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ إِلَى أَسْفَلِ التُّخُومِ وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً يُسَمَّى الْعَزِيزَ يُدْعَى صَاحِبُهَا الشَّرِيفَ عِنْدَ اللَّهِ يُشَفَّعُ لِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَلَا وَ هِيَ سُورَةُ يس وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ- اقْرَأْ يس فَإِنَّ فِي يس عَشَرَةَ بَرَكَاتٍ مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ وَ لَا ظَمْآنُ إِلَّا رَوِيَ وَ لَا عَارٍ إِلَّا كُسِيَ وَ لَا عَزَبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ وَ لَا خَائِفٌ إِلَّا أَمِنَ وَ لَا مَرِيضٌ إِلَّا بَرَأَ وَ لَا مَحْبُوسٌ إِلَّا أُخْرِجَ وَ لَا مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفَرِهِ وَ لَا يَقْرَءُونَ عِنْدَ مَيِّتٍ إِلَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ وَ لَا قَرَأَهَا رَجُلٌ لَهُ ضَالَّةٌ إِلَّا وَجَدَهَا. دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ اقْرَأْ يس وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل سورة يس و فيه فضائل غيرها من السور أيضا