الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ مَرْفُوعاً الْحَوَامِيمُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ. وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لِكُلِّ شَجَرٍ ثَمَرٌ وَ إِنَّ ثَمَرَاتِ الْقُرْآنِ ذَوَاتُ حم هُنَّ رَوْضَاتٌ مُخْصِبَاتٌ مُعْشِبَاتٌ مُتَجَاوِرَاتٌ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيَقْرَأِ الْحَوَامِيمَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ وَ مَنْ قَرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فِي يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَكَأَنَّمَا وَافَقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنَ الْبَشَرِ إِلَّا قَالَ أَيْ رَبِّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّي وَ مَنْ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ. وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: ﴿حم﴾ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل قراءة الحواميم و فيه فضل قراءة سور أخرى أيضا