الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

الْمَكَارِمُ، مَنْ أَخَذَ قَدَحاً وَ جَعَلَ فِيهِ مَاءً وَ قَرَأَ فِيهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ رَشَّ ذَلِكَ الْمَاءَ عَلَى ثَوْبِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ الْكَفْعَمِيُّ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَدْعِيَتِهِ ذَكَرَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ الْحَسَنُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادُ الْعَامِلِيُّ فِي كِتَابِهِ طَرِيقِ النَّجَاةِ عَنِ الْجَوَادِ(عليه السلام)أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ لَهُ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ تَوْظِيفُ ذَلِكَ فِي سَبْعَةِ أَوْقَاتٍ الْأَوَّلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ سَبْعاً لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سِتَّةَ أَيَّامٍ الثَّانِي بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْراً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى الْمَسَاءِ الثَّالِثُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ عَشْراً لِيَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ يَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ الرَّابِعُ بَعْدَ نَوَافِلِ الزَّوَالِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْهَا بَيْتاً طُولُهُ ثَمَانُونَ ذِرَاعاً وَ كَذَا عَرْضُهُ وَ سِتُّونَ ذِرَاعاً سَمْكُهُ وَ حَشْوُهُ مَلَائِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ الْخَامِسُ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْراً لِتَمُرَّ عَلَى مِثْلِ أَعْمَالِ الْخَلَائِقِ يَوْماً السَّادِسُ بَعْدَ الْعِشَاءِ سَبْعاً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ السَّابِعُ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ لَهُ مِنْهَا مَلَكاً رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْ جَسَدِهِ شَعْرَةٌ يَنْطِقُ كُلُّ شَعْرَةٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَارِئِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)النُّورُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ. وَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلَاةٍ رُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ مَقْبُولَةً مُضَاعَفَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ دَعَا رُفِعَ دُعَاؤُهُ إِلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُسْتَجَاباً وَ مَنْ قَرَأَهَا حُبِّبَ إِلَى النَّاسِ فَلَوْ طَلَبَ مِنْ رَجُلٍ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ قِرَاءَتِهَا حِينَ يُقَابِلُهُ لَفَعَلَ وَ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً فَقَرَأَهَا حِينَ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُلِبَ لَهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُرِيدُ الْخُصُومَةَ أُعْطِيَ الظَّفَرَ وَ مَنْ يَشْفَعُ بِهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى شَفَّعَهُ وَ أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَوْ قُلْتُ لَصَدَقْتُ إِنَّ قَارِئَهَا لَا يَفْرَغُ مِنْ قِرَاءَتِهَا حَتَّى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي مُتَهَجِّدِهِ قِرَاءَتَهَا بَعْدَ نَافِلَةِ اللَّيْلِ ثَلَاثاً وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقْرَؤُهَا عَشْراً فَيَكُونُ أَوْقَاتُهَا تِسْعَةً. هذا آخر ما تلخص من كتاب طريق النجاة. قلت و ذكر ابن فهد (رحمه الله) في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له. وَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ الصُّبْحِ عَشْراً وَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَشْراً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ [عَشْراً أَتْعَبَ أَلْفَيْ كاتبه [كَاتِبٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَا قَرَأَهَا عَبْدٌ سَبْعاً بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ صَفّاً سَبْعِينَ صَلَاةً وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ رَأَى الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ مَلَكاً يُدْعَى الْقَوِيَّ رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ خَلَقَ فِي جَسَدِهِ أَلْفَ أَلْفِ شَعْرَةٍ وَ خَلَقَ فِي كُلِّ شَعْرَةٍ أَلْفَ لِسَانٍ يَنْطِقُ كُلُّ لِسَانٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَائِلِهَا وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى اسْتِغْفَارَهُمْ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ. وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِذَا رَأَى أَحَداً مِنْ شِيعَتِهِ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ. وَ عَنْهُ (عليه السلام) لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ كَنْزٌ وَ كَنْزُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ عَوْنٌ وَ عَوْنُ الضُّعَفَاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ يُسْرٌ وَ يُسْرُ الْمُعْسِرِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ عِصْمَةٌ وَ عِصْمَةُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ هَدْيٌ وَ هَدْيُ الصَّالِحِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ وَ سَيِّدُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةٌ وَ زِينَةُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ فُسْطَاطٌ وَ فُسْطَاطُ الْمُتَعَبِّدِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ بُشْرَى وَ بُشْرَى الْبَرَايَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ حُجَّةٌ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ النَّبِيِّ فِي إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَآمِنُوا بِهَا قِيلَ وَ مَا الْإِيمَانُ بِهَا قَالَ إِنَّهَا تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ كُلُّ مَا يَنْزِلُ فِيهَا حَقٌّ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)هِيَ نِعْمَ رَفِيقُ الْمَرْءِ بِهَا يَقْضِي دَيْنَهُ وَ يُعَظِّمُ دِينَهُ وَ يُظْهِرُ فَلْجَهُ وَ يُطَوِّلُ عُمُرَهُ وَ يُحَسِّنُ حَالَهُ وَ مَنْ كَانَتْ أَكْثَرَ كَلَامِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى صِدِّيقاً شَهِيداً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا لِقَارِئِهَا فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهُ حَسَنَةً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَأْتِيَ عَلَى قَارِئِهَا سَاعَةٌ لَمْ يَذْكُرْهُ بِاسْمِهِ وَ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَ لَنْ تَطْرِفَ عَيْنُ قَارِئِهَا إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ رُعَاةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ رِعَايَتُهَا التِّلَاوَةُ لَهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أَجْرِ قَارِئِهَا أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ مَا أَحَاطَ بِهِ الْكُرْسِيُّ أَكْثَرَ مِنْ ثَوَابِهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ عِنْدَهُ سُبْحَانَهُ مَنْزِلَةٌ أَفْضَلَ مِنْ مَنْزِلَتِهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَسْخَطَ عَلَى قَارِئِهَا وَ يُسْخِطَهُ قِيلَ فَمَا مَعْنَى يُسْخِطُهُ قَالَ لَا يُسْخِطُهُ بِمَنْعِهِ حَاجَتَهُ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ ثَوَابَ قَارِئِهَا غَيْرُهُ أَوْ يَقْبِضَ رُوحَهُ سِوَاهُ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَهُ جَمِيعُ مَلَائِكَتِهِ إِلَّا بِتَعْظِيمٍ حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا لِقَارِئِهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَنَامَ قَارِئُهَا حَتَّى يَحُفَّهُ بَأَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَ بِأَلْفِ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنَ النَّوَافِلِ أَفْضَلَ عَنْ قِرَاءَتِهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَ أَعْمَالَ أَهْلِ الْقُرْآنِ إِلَّا وَ لِقَارِئِهَا مِثْلُ أَجْرِهِمْ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَا فَرَغَ عَبْدٌ مِنْ قِرَاءَتِهَا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ حِينَ يَنَامُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ لَهُ نُوراً سَعَتُهُ سَعَةُ الْهَوَاءِ عَرْضاً وَ طُولًا مُمْتَدّاً مِنْ قَرَارِ الْهَوَاءِ إِلَى حُجُبِ النُّورِ فَوْقَ الْعَرْشِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْهُ أَلْفُ مَلَكٍ لِكُلِّ مَلَكٍ أَلْفُ لِسَانٍ لِكُلِّ لِسَانٍ أَلْفُ لُغَةٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَارِئِهَا إِلَى زَوَالِ اللَّيْلِ ثُمَّ يَضَعُ اللَّهُ ذَلِكَ النُّورَ فِي جَسَدِ قَارِئِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَنَامُ وَ يَسْتَيْقِظُ مَلَأَ اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ ثَوَابُهُ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل سورة القدر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.