في ثواب الأعمال: بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: لَا تَمَلُّوا [مِنْ قِرَاءَةِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ [بِهَا فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لَا مَمْنُوعاً وَ لَا مَدْفُوعاً. - ضا، فقه الرضا (عليه السلام) مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا. 3- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ الْعَادِيَاتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ. وَ تَمَارَى عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هِيَ الْخَيْلُ وَ قَالَ عَلِيٌّ كَذَبْتَ يَا ابْنَ فُلَانَةَ وَ اللَّهِ مَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَارِسٌ إِلَّا الْمِقْدَادُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَقُولُ هِيَ الْإِبِلُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ لَا تَرَى أَنَّهَا تُثِيرُ نَقْعاً فَمَا شَيْءٌ تُثِيرُ إِلَّا بِحَوَافِرِهَا.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل سورة الزلزال و فيه فضل سور أخرى أيضا