في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: سَأَلَ أَبُو شَاكِرٍ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ فَهَلْ يَتَكَلَّمُ الْحَكِيمُ بِمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ وَ يُكَرِّرُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ فِي ذَلِكَ جَوَابٌ فَدَخَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا وَ تَكْرَارِهَا أَنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَ تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ بِمِثْلِ مَا قَالُوا فَقَالَ فِيمَا قَالُوا تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ فِيمَا قَالُوا وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ فِيمَا قَالُوا تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ وَ فِيمَا قَالُوا وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ قَالَ فَرَجَعَ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَحْوَلُ إِلَى أَبِي شَاكِرٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَبُو شَاكِرٍ هَذَا حَمَلَتْهُ الْإِبِلُ مِنَ الْحِجَازِ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا يَقُولُ دِينِيَ الْإِسْلَامُ ثَلَاثاً.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · سورة الجحد و فضائلها و سبب نزولها و ما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق و يأتي من هذه الأبواب و فيه فضل سور أخرى أيضا و خاصة سائر المعوذات و ما يناسب ذلك من الفوائد