الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ أَ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلِهِ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ وَ خَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ يَا عَبْدِي ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الْجَنَّةَ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِالشَّامِ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيَّ هَلَكَ أَ فَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الْأَرْضَ فَتَضَعْضَعَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ لَزِقَ بِالْأَرْضِ وَ رَفَعَ لَهُ سَرِيرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَى مُعَاوِيَةُ هَذَا الْفَضْلَ صَلَّى عَلَيْهِ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي كُلِّ صَفٍّ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ قَالَ بِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ جَائِياً وَ ذَاهِباً وَ نَائِماً. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ذَاتَ يَوْمٍ بِضِيَاءٍ وَ شُعَاعٍ وَ نُورٍ لَمْ نَرَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْجَبُ مِنْ ضِيَائِهَا وَ نُورِهَا إِذَا أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَسَأَلَ جَبْرَئِيلَ مَا الشَّمْسُ طَلَعَتْ لَهَا نُورٌ وَ ضِيَاءٌ وَ شُعَاعٌ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى قَالَ ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَالَ بِمَ ذَاكَ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ كَانَ يُكْثِرُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَاشِياً وَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ اسْتَكْثِرُوا مِنْهَا فَإِنَّهَا نِسْبَةُ رَبِّكُمْ وَ مَنْ قَرَأَهَا خَمْسِينَ مَرَّةً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ خَمْسِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَنْ زَادَ زَادَهَا اللَّهُ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَهَلْ لَكَ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ. وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ خَطِيئَةُ خَمْسِينَ سَنَةً إِذَا اجْتَنَبَ أَرْبَعَ خِصَالٍ الدِّمَاءَ وَ الْأَمْوَالَ وَ الْفُرُوجَ وَ الْأَشْرِبَةَ. وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَطَهَارَةِ الصَّلَاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَ بَنَى لَهُ مِائَةَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ هِيَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَ مَحْضَرَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ وَ مَنْفَرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ وَ لَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تَذْكُرُ بِصَاحِبِهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ وَ زُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ وَ أَدَّى دَيْناً حَفِيّاً وَ قَرَأَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوْ إِحْدَاهُنَّ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ 14 رَسُولُ اللَّهِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ قُمْ يَا مَادِحَ اللَّهِ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ. وَ عَنْ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَ الْجِيرَانِ. وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ وَ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ حَمَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَكُفِّهَا حَتَّى تُجِيزَهُ الصِّرَاطَ إِلَى الْجَنَّةِ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ الْفَجْرَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ. وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جِبْرِيلُ وَ هُوَ بِتَبُوكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ- وَ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْجِبَالِ فَتَوَاضَعَتْ وَ وَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرَضِينَ فَتَوَاضَعَتْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ جِبْرِيلُ وَ الْمَلَائِكَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا جِبْرِيلُ مَا بَلَّغَ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ قَالَ بِقِرَاءَتِهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ مَاشِياً. وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص- يُقَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَ هُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ لَقِيَهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ تُوُفِّيَ فَحَزِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَ يَسُرُّكَ أَنْ أُرِيَكَ قَبْرَهُ قَالَ نَعَمْ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الْأَرْضَ فَلَمْ يَبْقَ جَبَلٌ إِلَّا انْخَفَضَ حَتَّى بَدَا لَهُ قَبْرُهُ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ صُفُوفُ الْمَلَائِكَةِ سَبْعِينَ أَلْفاً حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ بِمَا نَزَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مِنَ اللَّهِ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ قَالَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَاشِياً وَ نَائِماً وَ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُ عَلَى أُمِّتِكَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فِيهَا. وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نَسَباً وَ نِسْبَتِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ أَتَانِي مِنْ أُمَّتِكَ قَارِئاً لِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ دَهْرِهِ أُلْزِمُهُ دَارِي وَ إِقَامَةَ عَرْشِي وَ شَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ مِمَّنْ وَجَبَتْ عُقُوبَتُهُ وَ لَوْ لَا أَنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ لَمَا قَبَضْتُ رُوحَهُ. وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات اللّه عليهما) قَالَ: مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ مَنْزِلِهِ فَقَرَأَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ حَارِساً حَتَّى يَرْجِعَ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ مَعَ أَحَدٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سِلْخِهَا. وَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى. وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَطْيَبُ رَدَّدَهَا مَرَّتَيْنِ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيْ قُرْآنٍ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ جِيرَانِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ قَصْراً وَ مَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً جَامَعَ النَّبِيِّينَ هَكَذَا وَ ضَمَّ الْوُسْطَى وَ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا الدَّيْنَ وَ الدَّمَ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِ مِائَةِ شَهِيدٍ كُلٌّ عُقِرَ جَوَادُهُ وَ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ. وَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ارْتِجَالًا. وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَلْفِ فَرَسٍ مُلْجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ. وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: ثَلَاثَةٌ يَنْزِلُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا الشَّهِيدُ وَ رَجُلٌ قَرَأَ فِي كُلِّ يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ. وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: مَنْ وَاظَبَ عَلَى قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ وَ كَانَ مَعَ أَنْبِيَائِهِ وَ عُصِمَ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مِنْ خَاصَّةِ اللَّهِ. وَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ أَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ وَ الْأَمَانَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَأَ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ كَثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ حَتَّى يُفِيضَ عَلَى جِيرَانِهِ. وَ عَنْ أَنَسٍ يَقُولُ إِذَا نُقِسَ بِالنَّاقُوسِ اشْتَدَّ غَضَبُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ فَيَأْخُذُونَ بِأَقْطَارِ الْأَرْضِ فَلَا يَزَالُونَ يَقْرَءُونَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُهُ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا سَأَلَ. وَ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشَرَةَ مَرَّةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ عُمَرُ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ مِنَ الْقُصُورِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاللَّهُ أَمَنُّ وَ أَفْضَلُ أَوْ قَالَ أَمَنُّ وَ أَوْسَعُ. وَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ رَجُلًا فِي سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّهُ. وَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ يَرَاهَا النَّاسُ قَصِيرَةً وَ أَرَاهَا عَظِيمَةً طَوِيلَةً يُحِبُّ اللَّهُ مُحِبَّهَا لَيْسَ لَهَا خِلْطٌ فَأَيُّكُمْ قَرَأَهَا فَلَا يَجْمَعَنَّ إِلَيْهَا شَيْئاً اسْتِقْلَالًا لَهَا فَإِنَّهَا مُجْزِئَةٌ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- إِنَّ لِي أَخاً قَدْ حُبِّبَ إِلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ وَ مَغْفِرَتَهُ. وَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَا أَبَا غَالِبٍ أَ لَا تَقُومُ فَتُصَلِّي وَ لَوْ تَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ قَدْ قَرُبَ الصُّبْحُ فَكَيْفَ أَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يُدْرِكْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَ أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مَرْفُوعاً مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَ أَحَداً رُفِعَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَمَلُ خَمْسِينَ صِدِّيقاً. وَ عَنْ عَلِيٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَيْثُ زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ دَعَا بِمَاءٍ فَمَجَّهُ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِي فِيهِ فَرَشَّهُ فِي جَيْبِهِ وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ عَوَّذَهُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ بُنِيَ لَهُ مِائَةُ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ أَصَابَ أَهْلَهُ وَ جِيرَانَهُ مِنْهَا خَيْراً. وَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ فِي مَجْلِسٍ وَ هُوَ يَقُولُ أَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالُوا وَ هَلْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ أَحَدٌ قَالَ فَإِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَسْمَعُ أَبَا أَيُّوبَ فَقَالَ صَدَقَ أَبُو أَيُّوبَ. وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا وَ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ بَلَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ أَكْثَرُ وَ أَطْيَبُ. وَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلِهِ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ فِي لَيْلِهِ فَقَدْ قَرَأَ فِي لَيْلَتِئِذٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. - وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَصْحَابِهِ أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلِهِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَةَ كُلَّهُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَذَكَّرَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ أَوْ ثُلُثَهُ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ السُّورَةَ كُلَّهَا يُرَدِّدُهَا لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ وَجَبَتْ قُلْتُ وَ مَا وَجَبَتْ قَالَ الْجَنَّةُ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدُوا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ قَصْرَانِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ بُنِيَ لَهُ ثَلَاثٌ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ الزَّمَنِ إِذَا اتَّقَى. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلَ عَنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ أَوْ تَعْدِلُهُ. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُرَتِّلُ فَقَالَ لَهُ سَلْ تُعْطَ. وَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ وَ فِي لَفْظٍ دُبُرَ الْغَدَاةِ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَ إِنْ جَهَدَ الشَّيْطَانُ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَتَرَاءَاهُمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَةِ سَنَةٍ خَمْسِينَ مُسْتَقْبِلَةً وَ خَمْسِينَ مُسْتَأْخِرَةً. وَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَ وَجْهِهِ وَ مَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَهُ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبِحُ وَ حِينَ تُمْسِي ثَلَاثاً يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَ لَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ قُلْتُ بَلَى جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَأَقْرَأَنِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ لَا تَنْسَاهُنَّ وَ لَا تَبِتْ لَيْلَةً حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْأَسْلَمِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ قُلْ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ ثُمَّ قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَكَذَا فَتَعَوَّذْ وَ مَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ مُصَلِّياً وَ لَا غَيْرَهُ أَوْ نَبِيّاً وَ غَيْرَهُ ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ مَاءٍ فَجَعَلَهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى إِصْبَعِهِ حَيْثُ لَدَغَتْهُ وَ تَمْسَحُهَا وَ يُعَوِّذُهَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ فِي لَفْظٍ فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. وَ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ قَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم

بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل سورة التوحيد زائدا على ما تقدم و يأتي في مطاوي الأبواب و فيه فضل آية الكرسي و سور أخرى أيضا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.