الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ أُصَلِّي بِقَوْمٍ فَأَقْرَأُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَالَ اقْرَأْ بِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي بِسُورَةِ يُوسُفَ(عليه السلام)وَ سُورَةِ هُودٍ(عليه السلام)قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَقْرَأَ إِلَّا بِهِمَا فَافْعَلْ. وَ عَنْ أَبِي حَابِسٍ الْجُهَنِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا أَبَا حَابِسٍ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هُمَا الْمُتَعَوَّذَتَانِ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجِنِّ وَ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَخَذَ بِهِمَا وَ تَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ. وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَ تَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَ جَرَّ الْإِزَارِ وَ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَ عَقْدَ التَّمَائِمِ وَ الرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ الضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَ التَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ بَعْلِهَا وَ عَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ وَ فَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقْرَءُوا بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَ لَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا. وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَحَبِّ السُّوَرِ إِلَى اللَّهِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. وَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ هَلْ سَمِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَنْ قَرَأَ النَّاسَ بِمِثْلِهِنَّ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخَذَ بِمَنْكِبِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا أَقْرَأُ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا. وَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اشْتَكَى فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَرِيضٌ فَرَقَاهُ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ نَفَثَ عَلَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ اكْشِفِ الْبَأْسَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ثُمَّ أَخَذَ تُرَاباً مِنْ وَادِيهِمْ ذَلِكَ يَعْنِي بُطْحَانَ فَأَلْقَاهُ فِي مَاءٍ فَسَقَاهُ. وَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَفَرٍ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ وَ أَقَامَ ثُمَّ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ قُلْتُ رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَ كُلَّمَا قُمْتَ. وَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّهُمَا أَحَبُّ الْقُرْآنِ إِلَى اللَّهِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَاحِلَتَهُ فِي السَّفَرِ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ قَالَ وَ كَيْفَ تَرَى يَا عُقْبَةُ. وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رَكِبَ بَغْلَةً فَحَادَتْ بِهِ فَحَبَسَهَا وَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- فَسَكَتَتْ وَ مَضَتْ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَغْلَةً شَهْبَاءَ فَكَانَ فِيهَا صُعُوبَةٌ فَقَالَ لِلزُّبَيْرِ ارْكَبْهَا وَ ذَلِّلْهَا وَ كَأَنَّ الزُّبَيْرَ اتَّقَى فَقَالَ لَهُ ارْكَبْهَا وَ اقْرَأِ الْقُرْآنَ فَقَالَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا قُمْتَ تُصَلِّي بِمِثْلِهَا. وَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ تَفَلَ أَوْ نَفَثَ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضائل المعوذتين و أنهما من القرآن زائدا على ما سبق في طي الأبواب و يأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلد أيضا و فيه فضل سورة الجحد و غيرها من السور أيضا فلا تغفل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.