في الخصال: الذِّكْرُ مَقْسُومٌ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ اللِّسَانِ وَ الرُّوحِ وَ النَّفْسِ- وَ الْعَقْلِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ السِّرِّ وَ الْقَلْبِ- وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَحْتَاجُ إِلَى الِاسْتِقَامَةِ- فَاسْتِقَامَةُ اللِّسَانِ صِدْقُ الْإِقْرَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الرُّوحِ صِدْقُ الِاسْتِغْفَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْقَلْبِ صِدْقُ الِاعْتِذَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْعَقْلِ صِدْقُ الِاعْتِبَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْمَعْرِفَةِ صِدْقُ الِافْتِخَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ السِّرِّ السُّرُورُ بِعَالَمِ الْأَسْرَارِ- فَذِكْرُ اللِّسَانِ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ وَ ذِكْرُ النَّفْسِ الْجَهْدُ وَ الْعَنَاءُ- وَ ذِكْرُ الرُّوحِ الْخَوْفُ وَ الرَّجَاءُ وَ ذِكْرُ الْقَلْبِ الصِّدْقُ وَ الصَّفَاءُ- وَ ذِكْرُ الْعَقْلِ التَّعْظِيمُ وَ الْحَيَاءُ وَ ذِكْرُ الْمَعْرِفَةِ التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا- وَ ذِكْرُ السِّرِّ عَلَى رُؤْيَةِ اللِّقَاءِ. حدثنا بذلك أبو محمد عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب القرآن · ذكر الله تعالى