الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

في جامع الأخبار: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ سَيِّدُ التَّسَابِيحِ- فَمَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كَانَ خَيْراً لَهُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ- وَ كَانَ خَيْراً لَهُ مِنْ عَشَرَةِ أَلْفِ فَرَسٍ يُوَجَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ إِلَّا مَغْفُوراً لَهُ الذُّنُوبُ- وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مَدِينَةً. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كُتِبَ اسْمُهُ فِي دِيوَانِ الصِّدِّيقِينَ- وَ لَهُ ثَوَابُ الصِّدِّيقِينَ وَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ نُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ- وَ يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ رَفِيقَ خَضِرٍ عليه السلام. وَ قَالَ(عليه السلام)سُبْحَانَ اللَّهُ خَيْرٌ مِنْ جَبَلِ فِضَّةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَيْرٌ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا- يُقَدِّمُهَا الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ- فَمَنْ يَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ. وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ- وَ لَهُمْ أَمْوَالٌ يُعْتِقُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ- قَالَ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَا يَسْبِقُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ- يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ يُحَمِّدُهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ يُكَبِّرُهُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ يُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَامِهِ عَشْراً وَ يُحَمِّدُهُ عَشْراً وَ يُكَبِّرُهُ عَشْراً. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ- أَ رَأَيْتُمْ لَوْ جَمَعْتُمْ مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الثِّيَابِ وَ الْآنِيَةِ- ثُمَّ وَضَعْتُمْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ أَ كُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يَبْلُغُ السَّمَاءَ- قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَ فَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعُهُ فِي السَّمَاءِ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَإِنَّ أَصْلَهُنَّ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعَهُنَّ فِي السَّمَاءِ- وَ هُنَّ يَدْفَعْنَ الْهَدْمَ وَ الْغَرَقَ وَ الْحَرَقَ وَ التَّرَدِّيَ فِي الْبِئْرِ- وَ أَكْلَ السَّبُعِ وَ مِيتَةَ السَّوْءِ- وَ الْبَلِيَّةَ الَّتِي تُنْزَلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْعَبْدِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِراً- لَهُ لِسَانٌ وَ جَنَاحَانِ- يُسَبِّحُ اللَّهَ عَنْهُ فِي الْمُسَبِّحِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ- وَ مِثْلُ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضل التسبيحات الأربع و معناها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.