في التوحيد، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ أَسْفَلُهُ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ وَ تَحَرَّكَ الْعَمُودُ- وَ تَحَرَّكَ الْحُوتُ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ اسْكُنْ يَا عَرْشِي- فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْكُنُ وَ أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا- فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اشْهَدُوا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي- أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِهَا.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية