بحار الأنوار
في ثواب الأعمال: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ لَا يَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَرُدُّ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ عَنِ الْعِبَادِ- مَا كَانُوا لَا يُبَالُونَ مَا انْتَقَصَ مِنْ دُنْيَاهُمْ إِذَا سَلِمَ دِينُهُمْ- فَإِذَا كَانُوا لَا يُبَالُونَ مَا انْتَقَصَ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ دُنْيَاهُمْ- ثُمَّ قَالُوهَا رُدَّتْ عَلَيْهِمْ وَ قِيلَ كَذَّبْتُمْ وَ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية