في المصدر: ( وغمر ما حوله من أنواع المنثور بما لا يوجد إلا فى فصول أربعة من جميع السنة» وفي (ج)) و ((د)): (وعمّا حوى اليه من أنواع النّور بما لا يوجد إلاّ فى الفصول الأربعة من جميع السنة».
في «ط» و ((أ) و (ب)): «قروداً» وفي البحار «قرداً».
في المصدر: «وأن يقلّب النّيران جليداً والجليد نيراناً لفعل» والجليد: الماء الجامد من البرد - مجمع البحرين.
إتيانه صلى الله عليه وآله وسلم بمعجزة عظيمة باقتراح اليهود الاحتجاج / ج ١٠١٠ الى الأرض، أو يرفع الأرض الى السماء لفعل، أو يصيّر أطراف المشارق والمغارب والوهاد كلّها صرة كصرّة الكيس لفعل، وانه قد جعل الأرض والسماء طوعك، والجبال والبحار تنصرف بأمرك، وسائر ما خلق [الله] من الرياح والصواعق وجوارح الانسان وأعضاء الحيوان لك لطيعة، وما أمرتها به من شيء ائتمرت.
فقالت اليهود:
يا محمّد!
أعلينا تلبّس وتشبّه؟، قد أجلست مردة من أصحابك خلف صخور [من] هذا الجبل، فهم ينطقون بهذا الكلام، ونحن لاندري أنسمع من الرجال أم من الجبل؟!
لا يغترّ بمثل هذا إلا ضعفاؤك الذين تبحبح في عقولهم فإن كنت صادقاً فتنحّ عن موضعك هذا الى ذلك القرار، وأمر هذا الجبل أن ينقلع من أصله، فيسير اليك الى هناك، فإذا حضرك ونحن نشاهده، فأمره أن ينقطع نصفين من ارتفاع سمكه، ثم ترتفع السفلى من قطعتيه فوق العليا، وتنخفض العليا تحت السفلى، فاذا أصل الجبل قُلّته، وقُلّته أصله، لنعلم أنّه من الله، لا يتفق [مثله ]
الأحتجاج