بحار الأنوار
في جامع الأخبار: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خَرَجَ مِنْ فَمِهِ طَيْرٌ أَخْضَرُ- لَهُ جَنَاحَانِ مُكَلَّلَانِ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ- فَإِذَا نَشَرَهُمَا بَلَغَا الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَرْشِ- وَ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ لِصَاحِبِهِ- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَدَحْتَنِي وَ مَدَحْتَ نَبِيِّي اسْكُنْ- فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْكُنُ وَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَيَقُولُ اسْكُنْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · أنواع التهليل و فضل كل نوع منه و أعداده