الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَحْسَنْتُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ إِذَا أَسَأْتُمْ فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ. وَ عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُسْتَدْرَجاً قَالَ وَ لِمَ- قُلْتُ لِأَنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي دَاراً فَرَزَقَنِي- وَ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي أَلْفَ دِرْهَمٍ فَرَزَقَنِي أَلْفاً- وَ دَعَوْتُهُ أَنْ يَرْزُقَنِي خَادِماً فَرَزَقَنِي خَادِماً- قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ قَالَ أَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ- قَالَ فَمَا أَعْطَيْتَ أَفْضَلُ مِمَّا أُعْطِيتَ. وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ- فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ بِثُلُثِ دِينَارٍ- فَيَحْمَدُ اللَّهَ إِذَا لَبِسَ فَمَا يَبْلُغُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ. وَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- فَيُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا يُعْطِي الصَّائِمَ- إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: الرَّجُلُ مِنْكُمْ لَيَشْرَبُ شَرْبَةً مِنَ الْمَاءِ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ- ثُمَّ قَالَ يَأْخُذُ الْإِنَاءَ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ- ثُمَّ يَشْرَبُ فَيُنَحِّيهِ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- ثُمَّ يَعُودُ فَيَشْرَبُ ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَعُودُ وَ يَشْرَبُ- ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ الْمَسِيحُ(عليه السلام)يَقُولُ النَّاسُ رَجُلَانِ مُعَافًى وَ مُبْتَلًى- فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ ارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: إِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُجَدَّدَ لِي نِعْمَةٌ- لَا حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهَا مِائَةَ مَرَّةٍ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَرِيَّةً فَقَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ إِنْ رَدَدْتَهُمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ- أَنْ أَشْكُرَكَ حَقَّ الشُّكْرِ- قَالَ فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَاءُوا كَذَلِكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَابِغِ نِعَمِ اللَّهِ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَتَاهُ مَا يُحِبُّ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ- وَ إِذَا أَتَاهُ مَا يَكْرَهُهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أُورِدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ- وَ إِذَا أُورِدَ أَمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: الشُّكْرُ لِلنِّعَمِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. وَ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَدْ شَكَرَهُ- وَ كَانَ الْحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · التحميد و أنواع المحامد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.