الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

صَفْوَةُ الصِّفَاتِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّسْتُورِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالَى بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ فَيُسْتَجَابَ لَكَ- فَاقْرَأْ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ- وَ آخِرِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ- ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ قُلْ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَاجَتَكَ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْفَوَائِدِ الْجَلِيَّةِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا ذَا الْمَعَارِجِ وَ الْقُوَى أَسْأَلُكَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- وَ بِمَا أَنْزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي- وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ التَّوْحِيدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْقَدْرَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ- وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِنَّهُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّبْصِرَةِ أَنَّهُ فِي الْفَاتِحَةِ وَ أَنَّهَا لَوْ قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ سَبْعِينَ مَرَّةً- ثُمَّ رُدَّتْ فِيهِ الرُّوحُ مَا كَانَ ذَلِكَ عَجَباً. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْبَهِيِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّحْصِيلِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ إِغَاثَةِ الدَّاعِي أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- وَحْدَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ ذُو الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ- وَ ذُو الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّهَجُّدِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ تَقُولُ ثَلَاثاً يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ- وَ ثَلَاثاً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ ثَلَاثاً يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ- وَ ثَلَاثاً يَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ وَ ثَلَاثاً يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ ثَلَاثاً أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْمُبِينِ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · الاسم الأعظم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.