الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

في جامع الأخبار: وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِ هَمٍّ فَرَجاً- وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الْعِلْمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ- ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ﴿‏فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ‏﴾. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَ إِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. وَ قَالَ(عليه السلام)إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ظَلَمَ أَحَداً فَفَاتَهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ. وَ قَالَ(عليه السلام)كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ. وَ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)مَنِ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبٍ وَ هُوَ يَعْمَلُهُ فَكَأَنَّمَا يَسْتَهْزِئُ بِرَبِّهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)خَيْرُ الْقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ خَيْرُ الْعِبَادَةِ الِاسْتِغْفَارُ. وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِدَائِكُمْ مِنْ دَوَائِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ دَاؤُكُمُ الذُّنُوبُ وَ دَوَاؤُكُمُ الِاسْتِغْفَارُ. وَ قَالَ(عليه السلام)تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ.

بحار الأنوار — كتاب القرآن · الاستغفار و فضله و أنواعه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.