دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَوِّدُوا أَلْسِنَتَكُمُ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ- إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْعَجَبُ مِمَّنْ يَهْلِكُ وَ الْمَنْجَاةُ مَعَهُ- قِيلَ وَ مَا هِيَ قَالَ الِاسْتِغْفَارُ. وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ مَا دَعَوْتَنِي وَ رَجَوْتَنِي- أَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ- وَ إِنْ أَتَيْتَنِي بِقَرَارِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً أَتَيْتُكَ بِقَرَارِهَا مَغْفِرَةً- مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي وَ إِنْ أَخْطَأْتَ حَتَّى بَلَغَ خَطَايَاكَ عَنَانَ السَّمَاءِ- ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ مِنْ أَجْمَعِ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارَ. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع- أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً لِلشَّدَائِدِ وَ النَّوَازِلِ وَ الْمُهِمَّاتِ- وَ أَنْ يَخُصَّنِي كَمَا خَصَّ آبَاؤُهُ مَوَالِيَهُمْ- فَكَتَبَ إِلَيَّ الْزَمِ الِاسْتِغْفَارَ. وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)عَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ- كُنْتُ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَكَتَبَ أَكْثِرْ تِلَاوَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أَرْطِبْ شَفَتَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً- وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
بحار الأنوار — كتاب القرآن · الاستغفار و فضله و أنواعه