بحار الأنوار
في فقه الرضا (عليه السلام): أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ- سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِكُلِّ دَاءٍ دُعَاءٌ- فَإِذَا أُلْهِمَ الْعَلِيلُ الدُّعَاءَ فَقَدْ أُذِنَ فِي شِفَائِهِ- ثُمَّ قَالَ لِيَ الْعَالِمُ(عليه السلام)الدُّعَاءُ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ يَقُولُ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ- فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً- وَ أَرْوِي أَنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا قُدِّرَ- وَ مَا لَمْ يُقَدَّرْ قِيلَ وَ كَيْفَ يَدْفَعُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ- قَالَ حَتَّى لَا يَكُونَ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضله و الحث عليه