في السرائر: مِنْ كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلَانِ دَخَلَا الْمَسْجِدَ جَمِيعاً- افْتَتَحَا الصَّلَاةَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ- فَتَلَا هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ وَ كَانَتْ تِلَاوَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ دُعَائِهِ- وَ دَعَا هَذَا وَ كَانَ دُعَاؤُهُ أَكْثَرَ مِنْ تِلَاوَتِهِ- ثُمَّ انْصَرَفَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ- قَالَ كُلٌّ فِيهِ فَضْلٌ كُلٌّ حَسَنٌ- قَالَ قُلْتُ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ كُلًّا حَسَنٌ وَ أَنَّ كُلًّا فِيهِ فَضْلٌ- قَالَ فَقَالَ الدُّعَاءُ أَفْضَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾- هِيَ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ هِيَ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ هِيَ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ- أَ لَيْسَ هِيَ الْعِبَادَةَ أَ لَيْسَتْ أَشَدَّ- هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّ هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّ هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضله و الحث عليه