بحار الأنوار
في المحاسن: أَبِي عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَكُونُ بِهِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ إِذَا كُرِبْتُمْ وَ اغْتَمَمْتُمْ دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَفَرَّجَ عَنْكُمْ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا- لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ثُمَّ ادْعُوَا بِمَا بَدَا لَكُمْ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · آداب الدعاء و الذكر زائدا على ما مر من تقديم المدحة و الثناء و الصلاة على النبي ص و ما يختم به الدعاء و رفع اليدين و معناه و استحباب تقديم الوسيلة أمام الحاجة و نحو ذلك