الأقسامبحار الأنواركتاب القرآن
بحار الأنوار

الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَاهُ- وَ لَكِنْ يُحِبُّ أَنْ يَبُثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجَ- فَإِذَا دَعَوْتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ. وَ قَالَ(عليه السلام)عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ إِذَا دَعَوْتَ فَظُنَّ أَنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي الْعَلَانِيَةِ. وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ فِي الشَّدَائِدِ وَ الْكُرَبِ- فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ. وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ. وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ الْعَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ إِلَى اللَّهِ فَيَبْدَأُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ حَتَّى يَنْسَى حَاجَتَهُ- فَيَقْضِيهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ إِيَّاهَا- وَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَيِّدُ الْأَذْكَارِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ- فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ يَقْضِي أَحَدَهُمَا وَ يَمْنَعُ عَنِ الْآخَرِ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِيَّاكُمْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمِدْحَةِ لَهُ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ الِاعْتِرَافِ بِالذَّنْبِ ثُمَّ الْمَسْأَلَةِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ فَمَجِّدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْمَدْهُ- وَ سَبِّحْهُ وَ هَلِّلْهُ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ سَلْ تُعْطَهُ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ- وَ إِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ الثَّنَاءِ كَانَ عَلَى رَجَاءٍ- وَ قَدْ أَدَّبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِقَوْلِهِ السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى- إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقِفْ وَقْفَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ. وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ إِمَّا مُعَجَّلَةٌ وَ إِمَّا مُؤَجَّلَةٌ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا دَعَا أَحَدٌ فَلْيَعُمَّ فَإِنَّهُ أَوْجَبُ لِلدُّعَاءِ- وَ مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهِ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ- اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِمْ وَ فِي نَفْسِهِ. وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)إِذَا نَزَلَ بِالرَّجُلِ الشِّدَّةُ وَ النَّازِلَةُ فَلْيَصُمْ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ الصَّبْرُ الصَّوْمُ- وَ قَالَ دَعْوَةُ الصَّائِمِ يُسْتَجَابُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ. وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم ادْعُوا اللَّهَ وَ أَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ لَاهٍ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا تُرَدُّ يَدُ عَبْدٍ عَلَيْهَا عَقِيقٌ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ قَائِماً وَ أَنْ أَحْمَدَهُ رَاكِعاً- وَ أَنْ أُسَبِّحَهُ سَاجِداً وَ أَنْ أَدْعُوَهُ جَالِساً. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)أَغْلِقُوا أَبْوَابَ الْمَعْصِيَةِ بِالاسْتِعَاذَةِ- وَ افْتَحُوا أَبْوَابَ الطَّاعَةِ بِالتَّسْمِيَةِ. وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُرَدُّ دُعَاءٌ أَوَّلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

بحار الأنوار — كتاب القرآن · آداب الدعاء و الذكر زائدا على ما مر من تقديم المدحة و الثناء و الصلاة على النبي ص و ما يختم به الدعاء و رفع اليدين و معناه و استحباب تقديم الوسيلة أمام الحاجة و نحو ذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.