الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

نعم خطر ببالي وأنا أجيل الفكر في هذا وشبهه قول الشريف قتادة بن إدريس من قصيدته العصماء في رثاء سيدة النساء " ع " والتي يقول في أولها: ما لعيني غاب عنها كراها * وعراها من عبرة ما عراها الدار نعمت فيها زمانا * ثم فارقتها فلا أغشاها إلى أن يقول: بل بكائي لمن خصها * الله تعالى بلطفه واجتباها وحباها بالسيدين الجليلين * العظمين منه حين حباها ولفكري في الصاحبين اللذين * استحسنا ظلمها وما راعياها منعا بعلها من الحل والعقد * وكان المنيب والأواها والتي يقول فيها: وأتت فاطم تطالب بالإرث * من المصطفى فما ورثاها إلى أن قال - وهو محل الشاهد منها -: أترى المسلمين كانوا يلومونهما * في العطاء لو أعطياها كان تحت الخضراء بنت نبي * ناطق صادق أمين سواها بنت من؟

أم من؟

حليلة من؟

*....

من سن ظلمها وأذاها كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي مالك من فضلك، ولا يوضع في فرعك وأصلك، حكمك نافذ فيما ملكت يداي فهل ترين أن أخالف في ذلك أباك (صلى الله وعليه وآله) فقالت (عليه السلام): سبحان الله ما كان أبي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا!

بل كان يتبع أثره، ويقفو سوره، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور، وهذا بعد وفاته شبيه بما بغى له من الغوائل في حياته هذا كتاب الله حكما عدلا، وناطقا فصلا يقول: يرثني ويرث من آل يعقوب ويقول: وورث سليمان داود وبين عز وجل فيما وزع من الأقساط، وشرع من الفرائض والميراث، وأباح من حظ الذكران والإناث، ما أزاح به علة المبطلين، وأزال التظني والشبهات في الغابرين، كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.