في طب الأئمة (عليهم السلام): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِسْطَامَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)مَا مِنْ أَحَدٍ يُخَوَّفُ بِالْبَلَاءِ فَتُقَدَّمُ فِيهِ بِالدُّعَاءِ- إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (سلام اللّه عليه) قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا عَلِيُّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ إِنَّ الدُّعَاءَ تَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً- قَالَ الْوَشَّاءُ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ هَلْ فِي ذَلِكَ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ- قَالَ أَ مَا سَأَلْتَ عَنْ ذَلِكَ الصَّادِقَ(عليه السلام)فَقَالَ نَعَمْ- أَمَّا دُعَاءُ الشِّيعَةِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَفِي كُلِّ عِلَّةٍ مِنَ الْعِلَلِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ- وَ أَمَّا دُعَاءُ الْمُسْتَبْصِرِينَ فَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ- لِأَنَّ الْمُسْتَبْصِرِينَ الْبَالِغِينَ دُعَاؤُهُمْ لَا يُحْجَبُ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · أن من دعا استجيب له و ما يناسب ذلك المطلب