بحار الأنوار · رقم ٣٣
⟨سن، المحاسن أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي خُطْبَةٍ لَهُ⟩
أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي الْعَافِيَةِ فَإِنَّ أَجَلَّ النِّعْمَةِ الْعَافِيَةُ وَ خَيْرَ مَا دَامَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ وَ الْمَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ دِينَهُ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ غُبِطَ يَقِينَهُ قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُطِيلُ الْقُعُودَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَسْأَلُ اللَّهَ الْيَقِينَ.
- مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 176 · باب 52 اليقين و الصبر على الشدائد في الدين