في مكارم الأخلاق: يُسْتَحَبُّ لِلدَّاعِي عَزِيمَةُ الْمَسْأَلَةِ- لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ- اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ وَ لْيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا يُكْرَهُ لَهُ- وَ إِذَا اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَ الدَّاعِي فَلْيَقُلِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَ إِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ فَلْيَقُلِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ يُكْرَهُ لِلدَّاعِي اسْتِبْطَاءُ الْإِجَابَةِ- وَ لِيَكُنْ مُوَاظِباً عَلَى الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْهُمَا- لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَعْجَلْ- يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · علة الإبطاء في الإجابة و النهي عن الفتور في الدعاء و الأمر بالتثبت و الإلحاح فيه