بحار الأنوار
في فلاح السائل: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ- أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ- فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ. وَ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يَسْتَجِيبَ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ. وَ رُوِيَ فِي خَبَرِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ غَيْرِهِ- أَنَّهُ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِيهَا إِلَّا لِقَاطِعِ رَحِمٍ أَوْ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · علة الإبطاء في الإجابة و النهي عن الفتور في الدعاء و الأمر بالتثبت و الإلحاح فيه