بحار الأنوار
في مكارم الأخلاق: هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْتُ لَا قَالَ- إِذَا أُلْهِمَ أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ. وَ قَالَ(عليه السلام)أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ ع- اذْكُرْنِي فِي سَرَّائِكَ أَسْتَجِبْ لَكَ فِي ضَرَّائِكَ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ تَخَوَّفَ بَلَاءً يُصِيبُهُ فَتَقَدَّمَ فِيهِ بِالدُّعَاءِ- لَمْ يُرِهِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ذَلِكَ الْبَلَاءَ أَبَداً. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ فِي الشِّدَّةِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · التقدم في الدعاء و الدعاء عند الشدة و الرخاء و في جميع الأحوال