في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَحْيَى عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ حَاجَةً كَانَ كَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ دَهْراً- وَ مَنْ دَعَا لِمُؤْمِنٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ فَلَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِثْلَ الَّذِي دَعَا لَهُمْ مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ- مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ: وَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ- يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْمَعْصِيَةِ وَ الْخَطَايَا- فَيُسْحَبُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ- إِلَهَنَا عَبْدُكَ هَذَا كَانَ يَدْعُو لَنَا فَشَفِّعْنَا فِيهِ- فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ- فَيَنْجُو مِنَ النَّارِ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · الدعاء للإخوان بظهر الغيب و الاستغفار لهم و العموم في الدعاء (1)