بحار الأنوار
في الإختصاص: ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ عِيسَى بْنُ أَعْيَنَ إِذَا حَجَّ فَصَارَ إِلَى الْمَوْقِفِ- أَقْبَلَ عَلَى الدُّعَاءِ لِإِخْوَانِهِ حَتَّى يُفِيضَ النَّاسُ- فَقِيلَ لَهُ تُنْفِقُ مَالَكَ وَ تُتْعِبُ بَدَنَكَ- حَتَّى إِذَا صِرْتَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُبَثُّ فِيهِ الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّهِ- أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّعَاءِ لِإِخْوَانِكَ وَ تَتْرُكُ نَفْسَكَ- فَقَالَ إِنِّي عَلَى يَقِينٍ مِنْ دُعَاءِ الْمَلَكِ لِي وَ فِي شَكٍّ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِي.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · الدعاء للإخوان بظهر الغيب و الاستغفار لهم و العموم في الدعاء (1)