بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرَّازِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ شِدَّةٌ فَاسْتَعِينُوا بِنَا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ﴿فَادْعُوهُ بِها﴾. قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا قَالَ فَادْعُوهُ بِهَا.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الاستشفاع بمحمد و آل محمد في الدعاء و أدعية التوجه إليهم و الصلوات عليهم و التوسل بهم (صلوات الله عليهم)