في الفضائل لابن شاذان: رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ جَالِساً فِي الْحَرَمِ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)فَجَاءَ رَجُلٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ فَنِيَ عُمُرُهُ فِي الْمَعْصِيَةِ فَنَظَرَ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)فَقَالَ نِعْمَ الشَّفِيعُ إِلَى اللَّهِ لِلْمُذْنِبِينَ فَأَخَذَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ بِحَقِّ جَدِّ هَذَا يَا وَلِيِّي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ الْأَبْطَحِيِ بِحَقِّ الذِّكْرِ إِذْ يُوحَى إِلَيْهِ بِحَقِّ وَصِيِّهِ الْبَطَلِ الْكَمِيِ بِحَقِّ الطَّاهِرَيْنِ ابْنَيْ عَلِيٍ وَ أُمِّهِمَا ابْنَةِ الْبَرِّ الزَّكِيِ بِحَقِّ أَئِمَّةٍ سَلَفُوا جَمِيعاً عَلَى مِنْهَاجِ جَدِّهِمُ النَّبِيِ بِحَقِّ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ إِلَّا غَفَرْتَ خَطِيئَةَ الْعَبْدِ الْمُسِيءِ قَالَ فَسَمِعَ هَاتِفاً يَقُولُ يَا شَيْخُ كَانَ ذَنْبُكَ عَظِيماً وَ لَكِنْ غَفَرْنَا لَكَ جَمِيعَ ذُنُوبِكَ بِحُرْمَةِ شُفَعَائِكَ فَلَوْ سَأَلْتَنَا ذُنُوبَ أَهْلِ الْأَرْضِ لَغَفَرْنَا لَهُمْ غَيْرَ عَاقِرِ النَّاقَةِ وَ قَتَلَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الاستشفاع بمحمد و آل محمد في الدعاء و أدعية التوجه إليهم و الصلوات عليهم و التوسل بهم (صلوات الله عليهم)