مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ مُؤَلَّفِ قُدَمَاءِ الْأَصْحَابِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)دَفَعَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ كِتَاباً فِيهِ دُعَاءٌ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَفَعَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ إِلَى ابْنِهِ مِهْرَانَ فَكَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا وَصَفْتَهُ فِي كِتَابِكَ حَيْثُ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ كَذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَأْمُرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَ مَلَائِكَتُكَ فَأَنْزَلْتَ فِي فُرْقَانِكَ الْحَكِيمِ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً لَا لِحَاجَةٍ بِهِ إِلَى صَلَاةِ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلَوَاتِكَ وَ لَا إِلَى تَزْكِيَةٍ لَهُ بَعْدَ تَزْكِيَتِكَ بَلِ الْخَلْقُ جَمِيعاً كُلُّهُمُ الْمُحْتَاجُونَ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنَّكَ جَعَلْتَهُ بَابَكَ الَّذِي لَا تَقْبَلُ إِلَّا مِمَّنْ أَتَاكَ مِنْهُ وَ جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قُرْبَةً مِنْكَ وَ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ زُلْفَةً عِنْدَكَ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَرْتَهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادُوا بِذَلِكَ كَرَامَةً عَلَيْكَ وَ وَكَّلْتَ بِالْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَ يُبَلِّغُونَهُ صَلَاتَهُمْ عَلَيْهِ وَ تَسْلِيمَهُمْ اللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ أَنْ يَنْطَلِقَ لِسَانِي مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَيْهِ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ بِمَا لَمْ يَنْطَلِقْ بِهِ لِسَانُ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تُعَلِّمْهُ إِيَّاهُ ثُمَّ تُؤْتِيَنِي عَلَى ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ حَيْثُ أَحْلَلْتَهُ مِنْ مَحَلِّ قُدْسِكَ وَ جَنَّاتِ فِرْدَوْسِكَ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي ابْتَدَأْتُ لَهُ الشَّهَادَةَ ثُمَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَا أَبْلُغُ مِنْ ذَلِكَ رِضَا نَفْسِي وَ لَا يُعَبِّرُهُ لِسَانِي عَنْ ضَمِيرِي وَ لَا أَبِنُّ إِلَّا عَلَى التَّقْصِيرِ مِنِّي فَأَشْهَدُ لَهُ وَ الشَّهَادَةُ مِنِّي دُعَائِي وَ حَقٌّ عَلَيَّ وَ أَدَاءٌ لِمَا افْتَرَضْتَ لِي أَنْ قَدْ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ غَيْرَ مُفَرِّطٍ فِيمَا أَمَرْتَ وَ لَا مُقَصِّرٍ عَمَّا أَرَدْتَ وَ لَا مُتَجَاوِزٍ لِمَا نَهَيْتَ عَنْهُ وَ لَا مُعْتَدٍ لِمَا رَضِيتَ لَهُ فَتَلَا آيَاتِكَ عَلَى مَا نَزَلَ بِهِ إِلَيْهِ وَحْيُكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ مُقْبِلًا عَلَى عَدُوِّكَ غَيْرَ مُدْبِرٍ وَ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَ بَاعَدَ فِيكَ الْأَقْرَبِينَ وَ قَرَّبَ فِيكَ الْأَبْعَدِينَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِهَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَى عَنْهَا سِرّاً وَ عَلَانِيَةً وَ دَلَّ عَلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَ أَخَذَ بِهَا وَ نَهَى عَنْ مَسَاوِي الْأَخْلَاقِ وَ رَغِبَ عَنْهَا وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ تَوَالَوْا بِهِ قَوْلًا وَ عَمَلًا وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ نَقِيّاً تَقِيّاً زَكِيّاً قَدْ أَكْمَلْتَ بِهِ الدِّينَ وَ أَتْمَمْتَ بِهِ النَّعِيمَ وَ ظَاهَرْتَ بِهِ الْحُجَجَ وَ شَرَعْتَ بِهِ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ وَ فَصَّلْتَ بِهِ الْحَلَالَ مِنَ الْحَرَامِ وَ نَهَجْتَ بِهِ لِخَلْقِكَ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ وَ بَيَّنْتَ بِهِ الْعَلَامَاتِ وَ النُّجُومَ الَّذِي بِهِ يَهْتَدُونَ وَ لَمْ تَدَعْهُمْ بَعْدَهُ فِي عَمْيَاءَ يَهِيمُونَ وَ لَا فِي شُبْهَةٍ يَتِيهُونَ وَ لَمْ تَكِلْهُمْ إِلَى النَّظَرِ لِأَنْفُسِهِمْ فِي دِينِهِمْ بِآرَائِهِمْ وَ لَا التَّخَيُّرِ مِنْهُمْ بِأَهْوَائِهِمْ فَيَتَشَعَّبُونَ فِي مُدْلَهِمَّاتِ الْبِدَعِ وَ يَتَحَيَّرُونَ فِي مُطْبِقَاتِ الظُّلَمِ وَ تَتَفَرَّقُ بِهِمُ السُّبُلُ فِيمَا يَعْلَمُونَ وَ فِيمَا لَا يَعْلَمُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ تَوَلَّى مِنَ الدُّنْيَا رَاضِياً عَنْكَ مَرْضِيّاً عِنْدَكَ مَحْمُوداً عِنْدَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَنَّهُ كَانَ غَيْرَ لَئِيمٍ وَ لَا ذَمِيمٍ وَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَاحِراً وَ لَا سُحِرَ لَهُ وَ لَا شَاعِرٌ وَ لَا يَنْبَغِي لَهُ وَ لَا كَاهِنٌ وَ لَا تُكُهِّنَ لَهُ وَ لَا مَجْنُونٌ وَ لَا كَذَّابٌ وَ أَنَّهُ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ أَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ بِهِ تُعَاقِبُ وَ بِهِ تُثِيبُ وَ أَنَّ مَا أَتَانَا بِهِ مِنْ عِنْدِكَ فَإِنَّهُ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ دَلِيلِكَ مِنْ خَلْقِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسَالاتِكَ وَ اسْتَخْلَصْتَهُ لِدِينِكَ وَ اسْتَرْعَيْتَهُ عِبَادَكَ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ وَ جَعَلْتَهُ عَلَمَ الْهُدَى وَ بَابَ الْتُّقَى وَ الْحُجَّةَ الْكُبْرَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الشَّاهِدَ لَهُمْ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَيْهِمْ أَشْرَفَ وَ أَزْكَى وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ وَ أَرْضَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ تَشْرِيفَكَ وَ إِعْظَامَكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ بَيْنَهُمَا وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ وَ مَا فِي الْهَوَى وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْجِبَالِ وَ الشَّجَرِ وَ الدَّوَابِّ وَ مَا سَبَّحَ لَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الظُّلْمَةِ وَ الضِّيَاءِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الشَّاهِدِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ الْأَمِينِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ يَوْمَ الدِّينِ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَثْبَتَّنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا فَضَّلْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا كَرَّمْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا كَثَّرْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا عَصَمْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا نَعَشْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَعْزَزْتَنَا بِهِ اللَّهُمَّ وَ أَجْزِ مُحَمَّداً أَفْضَلَ مَا أَنْتَ جَازٍ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ أُمَّتِهِ رَسُولًا عَمَّا أَرْسَلْتَهُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ قِسْمِ الْفَضَائِلِ وَ بَلِّغْهُ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ وَ أَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا وَ اجْعَلْهُ أَقْرَبَ خَلْقِكَ مَجْلِساً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً وَ أَوْفَرَهُمْ عِنْدَكَ نَصِيباً وَ أَجْزَلَهُمْ عِنْدَكَ حَظّاً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْتَ قَاسِمُهُ بَيْنَهُمْ اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ قَرَابَتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أُمَّتِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَ أَقْرِرْ أَعْيُنَنَا بِرُؤْيَتِهِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مِنَ الْوَسِيلَةِ وَ الْفَضِيلَةِ وَ الشَّرَفِ وَ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا يَغْبِطُهُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ النَّبِيُّونَ وَ الْخَلْقُ أَجْمَعُونَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَعْلِ كَعْبَهُ وَ أَثْبِتْ حُجَّتَهُ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ أَظْهِرْ عُذْرَهُ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَ كَرِّمْ زُلْفَتَهُ وَ أَحْسِنْ عَطِيَّتَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ أَتِمَّ نُورَهُ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ تَقَبَّلْ صَلَوَاتِ أُمَّتِهِ عَلَيْهِ وَ اقْصُصْ بِنَا أَثَرَهُ وَ اسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ وَ اسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ ابْعَثْنَا عَلَى مِنْهَاجِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ شِيعَتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ أَخْيَارِ أُمَّتِهِ وَ مُقَدِّمِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نَدِينُ بِدِينِهِ وَ نَهْتَدِي بِهُدَاهُ وَ نَقْتَصِدُ بِسُنَّتِهِ وَ نُوَالِي وَلِيَّهُ وَ نُعَادِي عَدُوَّهُ حَتَّى تُورِدَنَا بَعْدَ الْمَمَاتِ مَوْرِدَهُ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُبَدِّلِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً وَ مَعَ كُلِّ قُرْبَةٍ قُرْبَةً وَ مَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ شَفَاعَةٍ شَفَاعَةً وَ مَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَ مَعَ كُلِّ خَيْرٍ خَيْراً وَ مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً وَ شَفِّعْهُ فِي كُلِّ مَنْ يَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأُمَمِ حَتَّى لَا تُعْطِيَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا وَ لَا عَبْداً مُصْطَفًى إِلَّا دُونَ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ غَيْرَ الضَّالِّينَ وَ لَا الْمُضِلِّينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ أَبَدَ الْآبِدِينَ صَلَاةً لَا مُنْتَهَى لَهَا وَ لَا أَمَدَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الاستشفاع بمحمد و آل محمد في الدعاء و أدعية التوجه إليهم و الصلوات عليهم و التوسل بهم (صلوات الله عليهم)