بحار الأنوار
في ثواب الأعمال، وفي الأمالي للصدوق: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ سَمِعَ الْبَاقِرَ(عليه السلام)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · فضل الصلاة على النبي و آله (صلى الله عليهم أجمعين) و اللعن على أعدائهم زائدا على ما في الباب السابق