في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ وُلْدِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ سَلْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: خَرَجْنَا جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ فِي غَزَاةٍ مِنَ الْغَزَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى وَقَفْنَا فِي مَجْمَعِ طُرُقٍ فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ بِخِطَامِ بَعِيرٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ قَالَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ وَ كَانَ وَرَاءَ الْبَعِيرِ الَّذِي يَقُودُهُ الْأَعْرَابِيُّ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ سَرَقَ الْبَعِيرَ فَرَغَا الْبَعِيرُ سَاعَةً وَ أَنْصَتَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْمَعُ رُغَاءَهُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ انْصَرِفْ عَنْهُ فَإِنَّ الْبَعِيرَ يَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ كَاذِبٌ قَالَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ وَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ حِينَ جِئْتَنِي قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى صَلَاةٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى بَرَكَةٌ اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى سَلَامٌ اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً حَتَّى لَا تَبْقَى رَحْمَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أَرَى الْبَعِيرَ يَنْطِقُ بِعُذْرِهِ وَ أَرَى الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَدُّوا الْأُفُقَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · فضل الصلاة على النبي و آله (صلى الله عليهم أجمعين) و اللعن على أعدائهم زائدا على ما في الباب السابق