بحار الأنوار
في ثواب الأعمال: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنْ رُشَيْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ وَ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ(عليه السلام)أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رِقَابٍ وَ حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ مِنْ مُهَجِ الْأَنْفُسِ أَوْ قَالَ ضَرْبِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · فضل الصلاة على النبي و آله (صلى الله عليهم أجمعين) و اللعن على أعدائهم زائدا على ما في الباب السابق