كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْكِنْدِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يُعَلِّمُنَا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ قُولُوا اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ بَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ إِلَى قَوْلِهِ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ رَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ كَمَا حُمِّلَ إِلَى قَوْلِهِ حَافِظاً لِعَهْدِكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنَارَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ إِلَى قَوْلِهِ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَ نُزُلَهُ وَ أَتِمَّ لَهُ نُورَهُ وَ أْجُرْهُ وَ أُجْرَتُهُ مِنِ انْبِعَاثِكَ لَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ حَظِّ فَصْلٍ وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهَانٍ عَظِيمٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ قَالَ(عليه السلام)فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ وَ أَنَارَ عَلَماً لِحَابِسٍ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً وَ رَسُولُكَ بِالْحَقِّ وَ رَحْمَةً اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِكَ وَ اجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ وَ شَرِّفْ عِنْدَكَ مَنْزِلَهُ وَ آتِهِ الْوَسِيلَةَ وَ أَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا نَاكِبِينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا ضَالِّينَ وَ لَا مَفْتُونِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الصلوات الكبيرة المروية مفصلا على الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين)