بحار الأنوار
وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) مِنْ كِتَابٍ يُنْسَبُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يَقُولُ وَ مَنْ أَنَا حَتَّى تَقْصِدَ قَصْدِي لِغَضَبٍ مِنْكَ يَدُومُ عَلَيَّ فَوَ عِزَّتِكَ مَا يُغَيِّرُ مُلْكَكَ حَسَنَاتِي وَ لَا تَشِينُهُ سَيِّئَاتِي وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ خَزَائِنِكَ غَنَائِي وَ لَا يَزِيدُ بِهَا فَقْرِي إِذَا ذَكَرْتُ أَيَادِيَكَ الَّتِي سَلَفَتْ مَعَ سُوءِ فِعْلِي وَ زَلَّاتِي وَ مُجْتَرَمِي أَكَادُ أَهْلِكُ يَأْساً ثُمَّ يُدْرِكُنِي عِلْمِي بِأَنَّكَ مَجْبُولٌ عَلَى الْكَرَمِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · أدعية المناجاة