دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، وَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)عَنِ اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْمُنَاجَاةَ فِي الشُّكْرِ لِلَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَرَدِّ نَوَازِلِ الْبَلَاءِ وَ مُلِمَّاتِ الضَّرَّاءِ وَ كَشْفِ نَوَازِلِ اللَّأْوَاءِ وَ تَوَالِي سُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى هَنِيءِ عَطَائِكَ وَ مَحْمُودِ بَلَائِكَ وَ جَلِيلِ آلَائِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِحْسَانِكَ الْكَثِيرِ وَ خَيْرِكَ الْغَزِيرِ وَ تَكْلِيفِكَ الْيَسِيرَ وَ دَفْعِكَ الْعَسِيرَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَثْمِيرِكَ قَلِيلَ الشُّكْرِ وَ إِعْطَائِكَ وَافِرَ الْأَجْرِ وَ حَطِّكَ مُثْقِلَ الْوِزْرِ وَ قَبُولِكَ ضِيقَ الْعُذْرِ وَ وَضْعِكَ فَادِحَ الْإِصْرِ وَ تَسْهِيلِكَ مَوْضِعَ الْوَعِرِ وَ مَنْعِكَ مُفْظِعَ الْأَمْرِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى الْبَلَاءِ الْمَصْرُوفِ وَ وَافِرِ الْمَعْرُوفِ وَ دَفْعِ الْمَخُوفِ وَ إِذْلَالِ الْعَسُوفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى قِلَّةِ التَّكْلِيفِ وَ كَثْرَةِ التَّخْوِيفِ وَ تَقْوِيَةِ الضَّعِيفِ وَ إِغَاثَةِ اللَّهِيفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى سَعَةِ إِمْهَالِكَ وَ دَوَامِ إِفْضَالِكَ وَ صَرْفِ مِحَالِكَ وَ حَمِيدِ فِعَالِكَ وَ تَوَالِي نَوَالِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى تَأْخِيرِ مُعَاجَلَةِ الْعِقَابِ وَ تَرْكِ مُغَافَصَةِ الْعَذَابِ وَ تَسْهِيلِ طُرُقِ الْمَآبِ وَ إِنْزَالِ غَيْثِ السَّحَابِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · أدعية التمجيد و الشكر