الأقسامبحار الأنواركتاب الذكر و الدعاء
بحار الأنوار

الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، تَسَابِيحُ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)تَسْبِيحُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ رِضَاهُ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ أَرْضِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ تَسْبِيحُ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ الثَّانِي سُبْحَانَ مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ إِلَى غَيْرِ غَايَةٍ يَدُومُ بَقَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِنُورِ حِجَابِهِ دُونَ سَمَائِهِ سُبْحَانَ مَنْ قَامَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ بِلَا عَمَدٍ سُبْحَانَ مَنْ تَعَظَّمَ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ النُّورِ سَنَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ تَوَحَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ فَلَا إِلَهَ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهَاءَ وَ الْفَخْرُ رِدَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوَلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنٌ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَّ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى خَوَازِنِ الْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْصِي عَدَدِ الذُّنُوبِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ سُبْحَانَ الْمُطَّلِعِ عَلَى السَّرَائِرِ عَالِمِ الْخَفِيَّاتِ سُبْحَانَ مَنْ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ سُبْحَانَ مَنِ السَّرَائِرُ عِنْدَهُ عَلَانِيَةٌ وَ الْبَوَاطِنُ عِنْدَهُ ظَوَاهِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا يَكُونُ هَكَذَا غَيْرُهُ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قُدْرَتَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَوَّلُهُ عِلْمٌ لَا يُوصَفُ وَ آخِرُهُ عِلْمٌ لَا يَبِيدُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فَوْقَ الْبَرِيَّاتِ بِالْإِلَهِيَّةِ فَلَا عَيْنٌ تُدْرِكُهُ وَ لَا عَقْلٌ يُمَثِّلُهُ وَ لَا وَهْمٌ يُصَوِّرُهُ وَ لَا لِسَانٌ يَصِفُهُ بِغَايَةِ مَا لَهُ الْوَصْفُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ مَنْ قَضَى الْمَوْتَ عَلَى الْعِبَادِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقَادِرِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْبَاقِي الدَّائِمِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ نُورُهُ كُلَّ ظُلْمَةٍ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ عَنِ الْعِبَادِ وَ لَا شَيْءٌ يَحْجُبُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ سُبْحَانَ الْخَالِقِ الْبَارِئِ سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ سُبْحَانَ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الْأَشْيَاءُ سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَظِيمٌ لَا يُرَامُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَافِظٌ لَا يَنْسَى سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَالِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحِيطٌ بِخَلْقِهِ لَا يَغِيبُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْجَبٌ لَا يُرَى سُبْحَانَ مَنِ اسْتَتَرَ بِالضِّيَاءِ فَلَا شَيْءٌ يُدْرِكُهُ سُبْحَانَ مَنِ النُّورُ مَنَارُهُ وَ الضِّيَاءُ بَهَاؤُهُ وَ الْبَهْجَةُ جَمَالُهُ وَ الْجَلَالُ عِزُّهُ وَ الْعِزَّةُ قُدْرَتُهُ وَ الْقُدْرَةُ صِفَتُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَغْشَى الْأَمَدُ نُورَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِضَوْئِهِ سُبْحَانَ مَنْ يَدِينُ لِدِينِهِ كُلُّ دَيِّنٍ سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ لِخَالِقِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لَا لِقَادِرِيَّتِهِ نَفَادٌ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(عليه السلام)فِي الْعَاشِرِ وَ الْحَادِيَ عَشَرَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ سُبْحَانَ خَالِقِ الظُّلْمَةِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْمِيَاهِ سُبْحَانَ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْأَرَضِينَ سُبْحَانَ خَالِقِ الرِّيَاحِ وَ النَّبَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْحَيَاةِ وَ الْمَوْتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الثَّرَى وَ الْفَلَوَاتِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الثَّانِي عَشَرَ وَ الثَّالِثَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فِي الرَّابِعَ عَشَرَ وَ الْخَامِسَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي السَّادِسَ عَشَرَ وَ السَّابِعَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ صَاحِبِ الزَّمَانِ(عليه السلام)مِنَ الْيَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · عوذات الأيام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.