فقالت:
حسبي الله وأمسكت.
وقال سويد بن غفلة:
لما مرضت فاطمة سلام الله عليها، المرضة التي ____________ أي ما فعلت شيئا نافعا، وفي بعض النسخ (ولا أغنيت باطلا): أي كففته العذير بمعنى العاذر أي: الله قابل عذري، وعاديا، متجاوزا.
الوهن: الضعف في العمل أو الأمر أو البدن.
العدوي: طلبك إلى وال لينتقم لك من عدوك.
الشانئ: المبغض أي كفي: عن حزنك وخففي من غضبك.
ما كللت ولا ضعفت ولا عييت ما تركت ما دخل تحت قدرتي أي لست قادرا على الانتصاف لك لما أوصاني به الرسول " ص ".
قال العلامة في الخلاصة:
سويد بن غفلة الجعفي قال البرقي: إنه من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام).
انتهى وفي أسد الغابة " أدرك الجاهلية كبيرا وأسلم في حياة رسول " ص " ولم يره، وأدى صدقته إلى مصدق النبي " ص " ثم قدم المدينة فوصل يوم دفن النبي " ص " وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة..
" => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي توفيت فيها دخلت عليها نساء المهاجرين والأنصار يعدنها، فقلن لها: كيف أصبحت من علتك يا بنت رسول الله؟
فحمدت الله، وصلت على أبيها، ثم قالت: أصبحت والله: عائفة لدنيا كن، قالية لرجالكن، لفظتهم بعد أن عجمتهم وسئمتهم بعد أن سبرتهم فقبحا لفلول الحد، واللعب بعد الجد، وقرع الصفات وصدع القناة، وختل الآراء وزلل الأهواء، وبئس ما قدمت لهم أنفسهم: أن سخط الله عليهم، وفي العذاب هم خالدون.
لا جرم لقد قلدتهم ربقتها وحملتهم اوقتها وشننت عليهم غاراتها فجدعا، وعقرا وبعدا، للقوم الظالمين.
الاحتجاج