فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ ﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ﴾ اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِي شَرّاً أَوْ بِأَهْلِي شَرّاً أَوْ بَأْساً أَوْ ضَرّاً فَاقْمَعْ رَأْسَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي سُوءَهُ وَ مَكْرُوهَهُ وَ اعْقِدْ عَنِّي لِسَانَهُ وَ احْبِسْ كَيْدَهُ وَ ارْدُدْ عَنِّي إِرَادَتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الْكُفْرِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لآِبَائِنَا وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ ذُرِّيَّاتِنَا وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ مُنْزِلُ الْبَرَكَاتِ وَ دَافِعُ السَّيِّئَاتِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ أَهْلِي وَ أَوْلَادِي وَ عِيَالِي وَ أَمَانَتِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لَا تَضِيعُ صَنَائِعُكَ وَ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُكَ وَ لَا يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ اللَّهُمَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ إِلَى هُنَا وَ الزِّيَادَةُ عَلَى هَذَا مِنَ الْكِتَابِ فَإِنِّي أَرْجُوكَ وَ لَا أَرْجُو أَحَداً سِوَاكَ فَإِنَّكَ اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ ذُكِرَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي نُقِلَ مِنْهَا إِلَى هَاهُنَا آخِرُ الدُّعَاءِ وَ الزِّيَادَةُ مِنْ كِتَابِ النُّسْخَةِ الَّتِي نُقِلَ مِنْهَا. أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ (قدس اللّه روحه) لِلصَّادِقِ(عليه السلام)وَ قَدْ كَانَ فِيهِ أَدْعِيَةٌ لِلْكَاظِمِ وَ الرِّضَا (عليهما السلام) أَيْضاً وَ هَذَا لَفْظُهُ هَذِهِ مِنْ دَعَوَاتِ مَوْلَانَا الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عليه السلام)فِي دَخَلَاتِهِ عَلَى الْمَنْصُورِ وَ قَدْ ذَكَرَ صَاحِبُ الِاسْتِدْرَاكِ مِنْهَا ثَلَاثاً وَ عِشْرِينَ وَ هُوَ يَرْوِي عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَ طَبَقَتِهِ وَ عَنْ جَمَاعَةٍ بِمِصْرَ وَ خُرَاسَانَ وَ قَدْ كَانَ فِي الرِّوَايَةِ تَهَدُّدُ الْمَنْصُورِ لَهُ بِالْقَتْلِ وَ مُشَافَهَتُهُ بِهِ بَعْضَ الْأَحْيَانِ دُعَاؤُهُ (عليه السلام) لَمَّا قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَبَلَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَنِ الْمَنْصُورِ وَ أَبْلَغَهُ رِسَالَتَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ بِرِوَايَةِ السَّيِّدِ ثُمَّ قَالَ دُعَاؤُهُ(عليه السلام)عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَيْهِ لِلرُّكُوبِ اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحُ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ ثُمَّ قَالَ لَمَّا دَخَلَ الْكُوفَةَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ ثُمَّ قَالَ دُعَاؤُهُ(عليه السلام)وَ قَدْ أَخَذَ بِمَجَامِعِ سِتْرِ الْمَنْصُورِ وَ كَانَ أَمَرَ الْمُسَيَّبَ بْنَ زُهَيْرٍ بِقَتْلِهِ إِذَا دَخَلَ يَا إِلَهَ جَبْرَئِيلَ إِلَى قَوْلِهِ تَوَلَّنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَ لَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ ثُمَّ قَالَ دُعَاؤُهُ(عليه السلام)عِنْدَ نَظَرِهِ إِلَى الْمَنْصُورِ وَ رَوَاهُ عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَهْدَاهُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ لِدَفْعِ الشَّيْطَانِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الْهَدْمِ وَ السَّبُعِ وَ اللِّصِّ فَصُرِفَ عَنْهُ كَيْدُ الْمَنْصُورِ وَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ وَ حَبَاهُ اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ ثُمَّ قَالَ تَحْمِيدُهُ(عليه السلام)عِنْدَ انْصِرَافِهِ عَنْهُ مُكَرَّماً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ ثُمَّ قَالَ دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى فَأَكْرَمَهُ رَوَاهُ وَلَدُهُ مُوسَى(عليه السلام)اللَّهُمَّ يَا خَالِقَ الْخَمْسَةِ وَ رَبَّ الْخَمْسَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْخَمْسَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ أَذِيَّتَهُ وَ مَعَرَّتَهُ عَنِّي وَ تَرْزُقَنِي مَعْرُوفَهُ وَ مَوَدَّتَهُ دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى عَلَيْهِ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الْأَعْدَاءِ وَ أَنَّهُ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)يَوْمَ الْأَحْزَابِ جَمَعْتُهُ مِنْ رِوَايَاتٍ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَى سَرِيعُ الْحِسابِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ قُدْسِكَ وَ عَظَمَةِ طَهَارَتِكَ وَ تَزْكِيَةِ جَلَالِكَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ وَ طَارِقِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ عِيَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ وَ أَنْتَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَهُ مَغَالِيظُ الْفَرَاعِنَةِ أَعُوذُ بِجَلَالِ وَجْهِكَ وَ كَرَمِ جَلَالِكَ مِنْ خِزْيِكَ وَ كَشْفِ سِتْرِكَ وَ نِسْيَانِ ذِكْرِكَ وَ الْإِضْرَابِ عَنْ شُكْرِكَ أَنَا فِي كَنَفِكَ مِنْ لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي وَ ظَعْنِي وَ اسْتِقْرَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَ ثَنَاؤُكَ دِثَارِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَنْزِيهاً لِوَجْهِكَ وَ كَرَماً لِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجْرِ لِي كَنَفَكَ وَ قِنِي شَرَّ عَذَابِكَ وَ اضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَ وَقِّ رُوعِي بِحُرْمَتِكَ وَ احْفَظْ عِنَايَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ وَقِّ رَوْعَتِي بِخَيْرٍ وَ أَمْنٍ وَ سَتْرٍ وَ حِفْظٍ مِنْكَ سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَ الْحَصَى سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ قَطَرَاتِ مَاءِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطَرَاتِ الْأَمْطَارِ سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ الْمُحْصُونَ وَ تَكَلَّمَ بِهِ الْمُتَكَلِّمُونَ وَ فَوْقَ ذَلِكَ وَ قَدْرَ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى قُدْرَتِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رَوَاهُ الرَّبِيعُ وَ قَدْ أَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ وَ جَذَبَ السَّيْفَ إِلَى آخِرِهِ فَأَكْرَمَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِاخْتِصَاصِكَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ الْمُنْجِي مِنَ الْهَلَكَاتِ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ فَاكْفِنِيهِ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ الْأَحْزَابَ وَ إِبْرَاهِيمَ النُّمْرُودَ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي حَسْبِي ثُمَّ هُوَ حَسْبِي وَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ احْفَظْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ لَا أَهْلِكُ وَ أَنْتَ رَجَائِي أَنْتَ أَجَلُّ وَ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَثِقُ اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ فَاكْفِنِيهِ يَا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَوْنَ وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ الْأَحْزَابَ-. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رَوَاهُ عَنِ السَّيِّدِ زَيْدٍ الْعَلَوِيِّ الْعُرَيْضِيِّ بِمِصْرَ يَا مَنْ لَا يُضَامُ وَ لَا يُرَامُ يَا مَنْ تَوَاصَلَتْ بِهِ الْأَرْحَامُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ حَقُّهُمْ عَلَيْكَ مِنْ فَضْلِ حَقِّكَ عَلَيْهِمْ يَا حَافَظَ الْغُلَامَيْنِ لِصَلَاحِ أَبِيهِمَا احْفَظْنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ الْمُؤَلِّفُ يَنْبَغِي إِذَا قَالَ الدَّاعِي احْفَظْنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَقُولَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ لِأَنَّهُ لَا وُصُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ لَا وُصُولَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لِأَنَّا لَسْنَا لَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ. 14 دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رُوِيَ أَنَّهُ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَنَامِهِ اللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ الْحِيلَةُ إِلَّا إِلَيْكَ وَ دَرَسَتِ الْآمَالُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الثِّقَةُ وَ أَخْلَفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ وَ كَذَبَتِ الْأَلْسُنُ وَ أُخْلِفَتِ الْعِدَاتُ إِلَّا عِدَتُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَ مَنَاهِلَ الدُّعَاءِ لَكَ مُفَتَّحَةً وَ أَجِدُكَ لِدُعَاتِكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ فِي اللَّهْفِ إِلَى جُودِكَ مِنَ الرِّضَا بِضِمَانِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ وَ مَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي الْمُسْتَأْثِرِينَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَكَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ زَادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ الْإِرَادَةِ وَ خُضُوعُ الِاسْتِغَاثَةِ وَ قَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الْإِرَادَةِ وَ خُضُوعِ الِاسْتِكَانَةِ قَلْبِي فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا رَاجٍ بَلَّغْتَهُ بِهَا أَمَلَهُ أَوْ صَارِخٌ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ أَوْ مَلْهُوفٌ مَكْرُوبٌ فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ لِتِلْكَ الدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلَّصْتَنِي مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ فَعَلْتَ بِي كَذَا وَ كَذَا. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ الْقَدِيمُ وَ الْآخِرُ الدَّائِمُ وَ الدَّيَّانُ يَوْمَ الدِّينِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ بِلَا مُغَالَبَةٍ وَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ بِلَا مَنٍّ وَ تَقْضِي مَا تَشَاءُ بِلَا ظُلْمٍ وَ تُدَاوِلُ الْأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ وَ يَرْكَبُونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ مَا لَا أَرْجُو وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مَا لَا أَحْذَرُ إِنْ خَذَلْتَ فَبَعْدَ تَمَامِ الْحُجَّةِ وَ إِنْ عَصَمْتَ فَتَمَامُ النِّعْمَةِ يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ يَا صَاحِبَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ وَ يَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ وَ يَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ بِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِطه وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي تَأْيِيداً تَرْبِطُ بِهِ أجاشي [جَأْشِي وَ تَسُدُّ بِهِ خَلَلِي وَ أدرؤك [أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ الْأَعْدَاءِ يَا كَرِيمُ هَا أَنَا ذَا فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي أَنْتَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. 14 دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رَوَاهُ عَنْ جَدِّهِ (صلوات الله عليه و آله) وَ هِيَ السَّبْعُ الْكَلِمَاتُ الْمُنَزَّلَةُ عَلَيْهِ مَعَ السَّبْعِ الْمَثَانِي اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ اكْفِنَا كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لَا يَضُرَّ مَعَ اسْمِكَ شَيْءٌ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى عَقِيبَ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَالَهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ اكْفِنِي عَادِيَةَ فُلَانٍ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)عَلَى النَّجَفِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ وَ كَانَ قَدْ اسْتَدْعَاهُ الْمَنْصُورُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ وَقَّعَ بِدَمِهِ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِمْ يَا حَافِظَ الْغُلَامَيْنِ لِأَبِيهِمَا احْفَظْنِي الْيَوْمَ لآِبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. قَالَ الْمُؤَلِّفُ لِيَقُلِ الدَّاعِي احْفَظْنِي الْيَوْمَ بِآبَاءِ مَوْلَايَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ إِلَى آخِرِهِمْ. 6 دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى وَ قَدْ أُمِرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ عِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ اللَّهُمَّ لَا يَكْفِينِي مِنْكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ تَكْفِي مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ فَاكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مَا نَصَبَ لِي مِنْ حَرْبِهِ فَقَالَ الْغُلَامُ وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُكَ وَ لَقَدْ حِيلَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)عَلَّمَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لِدَفْعِ الْهَوْلِ وَ الْغَمِّ أَعْدَدْتُ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ النُّورُ الْأَوَّلُ وَ عَلِيٌّ النُّورُ الثَّانِي وَ الْأَئِمَّةُ الْأَبْرَارُ عُدَّةٌ لِلِقَاءِ اللَّهِ وَ حِجَابٌ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْكِفَايَةَ. دُعَاءٌ عَلَّمَهُ(عليه السلام)لِحَسَنِ الْعَطَّارِ وَ كَانَ قَدْ أَخَذَ السُّلْطَانُ ضِيَاعَهُ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ الْخَدُّ الْأَيْمَنُ عَلَى الْأَرْضِ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَرُدَّ عَلَيَّ مَالِي وَ زِيدَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. 14 دُعَاؤُهُ(عليه السلام)عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى الْمَنْصُورِ مِنْ غَيْرِ الْكِتَابِ وَ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ عَلَّمَهُ عَلِيّاً(عليه السلام)عِنْدَ النَّائِبَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا مُعَافِي اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لَا أَخَافَ مَعَكَ شَيْئاً. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي دُخُولٍ آخَرَ عَلَيْهِ وَ كَانَ قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ فَلَقِيَهُ وَ أَمَرَ لَهُ بِثَلَاثِينَ بَدْرَةً بَعْدَ أَنْ قَامَ لَهُ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَهْدَاهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَابِغَ النِّعَمِ يَا دَافِعَ النِّقَمِ يَا بَارِئَ النَّسَمِ وَ عَالِماً غَيْرَ مُعَلَّمٍ وَ عَالِماً بِجَمِيعِ الْأُمَمِ وَ يَا مُونِسَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ بَأْسٍ وَ أَلَمٍ وَ عَافِنِي مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ لَا يَخْشَاكَ مِنْ جَمِيعِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. دُعَاءُ مَوْلَانَا الصَّادِقِ(عليه السلام)بِرِوَايَةٍ أُخْرَى وَ قَدْ مَرَّ بِبَعْضِ التَّغْيِيرِ وَ هَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَنْجَبَ فِي تَوَارِيخِ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ (عليهم السلام) لَمَّا أَمَرَ الْمَنْصُورُ الرَّبِيعَ بِإِحْضَارِهِ (عليه السلام) وَ عَزَمَ عَلَى قَتْلِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ قَالَ مَرْحَباً بِالنَّقِيِّ السَّاحَةِ الْبَرِيءِ مِنَ الدَّغَلِ وَ الْخِيَانَةِ أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ أَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِهِ وَ سَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ وَ حَوَائِجِهِ وَ طَيَّبَهُ بِالْغَالِيَةِ فَقَالَ الرَّبِيعُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَتَيْتُ بِكَ وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ قَاتِلُكَ وَ كَانَ مِنْهُ مَا رَأَيْتَ وَ قَدْ رَأَيْتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ عِنْدَ الدُّخُولِ فَمَا هُوَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ احْفَظْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ وَ لَا تُهْلِكْنِي وَ أَنْتَ رَجَائِي رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَ بَلِيَّتِي صَبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً وَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَا وَ عَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَى وَ احْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُ يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ يَا وَهَّابُ أَسْأَلُكَ لِي فَرَجاً قَرِيباً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ شُكْرَ الْعَافِيَةِ. مِنَ الْكِتَابِ دُعَاءُ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْكَاظِمِ(عليه السلام)تَحْتَ الْمِيزَابِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ فِيهِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ ثَلَاثاً يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَرْبَعاً يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْمُبِينِ ثَلَاثاً. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)فِي حَبْسِ الرَّشِيدِ فَأُطْلِقَ أَخْرَجَهُ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُؤَذِّنُ بِمَشْهَدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا مُحْيِيَ النُّفُوسِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ مَا لِي إِلَهٌ غَيْرُكَ فَأَدْعُوَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَأَرْجُوَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا تُخَلِّصُ الْوَلَدَ مِنْ ضِيقِ الْمَشِيمَةِ وَ اللَّحْمِ بِرَحْمَتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِمَشِيَّتِكَ وَ إِرَادَتِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُخَلِّصُ الثَّمَرَةَ مِنْ بَيْنِ مَاءٍ وَ طِينٍ وَ رَمْلٍ بِقُدْرَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا تُخَلِّصُ الْبَيْضَةَ مِنْ جَوْفِ الطَّائِرِ بِعَفْوِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِنِعْمَتِكَ وَ تَكَبُّرِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِقُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُخَلِّصُ الطَّائِرَ مِنْ جَوْفِ الْبَيْضَةِ بِعِزَّتِكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)حِينَ دَخَلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ امْتَنَعْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ أَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. دُعَاؤُهُ(عليه السلام)مَحْبُوساً وَ هُوَ سَاجِدٌ يَقْلِبُ خَدَّيْهِ عَلَى التُّرَابِ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ حَقِّكَ بَلَغَ مَجْهُودِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي. 1 دُعَاءُ مَوْلَانَا الْإِمَامِ الرِّضَا(عليه السلام)وَ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَسَكَنَ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لِي حُزُونَةَ أَمْرِي كُلَّهُ وَ يَسِّرْ لِي صُعُوبَتَهُ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ أَسْنَدَهُ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ مَا أَهَمَّنِي أَمْرٌ قَطُّ وَ لَا ضَاقَ عَلَيَّ مَعَاشِي قَطُّ وَ لَا بَارَزْتُ قَرْناً قَطُّ فَقُلْتُهُ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ هَمِّي وَ غَمِّي وَ رَزَقَنِي النَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِي هَذَا آخِرُ مَا وَجَدْنَاهُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الأحراز المروية عن الصادق (صلوات الله عليه) و بعض أدعيته و عوذاته ع