في العدد القوية: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)كَأَنَّنِي بِالْقَائِمِ قَدْ عَبَرَ مِنْ وَادِي السَّلَامِ إِلَى مَسِيلِ السَّهْلَةِ عَلَى فَرَسٍ مِحْجَلٍ لَهُ شِمْرَاخٌ يَزْهَرُ يَدْعُو وَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً وَ رِقّاً اللَّهُمَّ مُعِزَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَحِيدٍ وَ مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَنْتَ كَنَفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَ تَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي وَ كُنْتَ غَنِيّاً عَنْ خَلْقِي وَ لَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ يَا مُنْشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ مُخْرِجَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ وَ أَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَطَرْتَ بِهِ خَلْقَكَ فَكُلٌّ لَهُ مُذْعِنُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِزَ لِي أَمْرِي وَ تُعَجِّلَ لِي فِي الْفَرَجِ وَ تَكْفِيَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ تَقْضِيَ حَوَائِجِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · بعض أدعية القائم(ع)و أحرازه و عوذاته (صلوات الله عليه)