دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)كَلِمَاتٌ مَا قُلْتُهُنَّ فَخِفْتُ شَيْطَاناً وَ لَا سُلْطَاناً وَ لَا سَبُعاً ضَارِياً وَ لَا لِصّاً طَارِقاً بِلَيْلٍ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ آيَةُ السُّخْرَةِ وَ آيَةٌ فِي الْأَعْرَافِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ قَوْلُهُ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ آخِرُ الْحَشْرِ وَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ مِنْ دُعَاءِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَعُوذُ بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَنْ تُمِيتَنِي غَمّاً أَوْ هَمّاً أَوْ مُتَرَدِّياً أَوْ هَدْماً أَوْ رَدْماً أَوْ غَرَقاً أَوْ حَرَقاً أَوْ عَطَشاً أَوْ شَرَقاً أَوْ صَبْراً أَوْ تَرَدِّياً أَوْ أَكِيلَ سَبُعٍ أَوْ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ أَوْ مِيتَةَ سَوْءٍ وَ أَمِتْنِي عَلَى فِرَاشِي فِي عَافِيَةٍ أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الاحتجابات المروية عن الرسول و الأئمة صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين و ما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة و الأحراز المشهورة و فيه ذكر دعاء الجوشن الكبير و الصغير و ما شاكلهما أيضا