في الأمالي للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ زُرَيْقٍ الْخُلْقَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا أَنَا أَحْرَزْتُ شَيْئاً لَمْ أَخَفْ عَلَيْهِ ضَيْعَةً قَالَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا حَافِظَ الْغُلَامَيْنِ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ مَالِي فَإِنَّهُ لَا حَافِظَ حِفْظِ ضَيْعَةٍ أَحْفَظُ عَلَى مَالِي مِنْكَ إِنَّكَ حَافِظٌ حَفِيظٌ أَخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وَ بَصَرِهِ وَ قَدَرِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَنِي وَ أَرَادَ مَالِي وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الاحتجابات المروية عن الرسول و الأئمة صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين و ما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة و الأحراز المشهورة و فيه ذكر دعاء الجوشن الكبير و الصغير و ما شاكلهما أيضا