في طب الأئمة (عليهم السلام): مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعْدٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْعُوذَةَ الَّتِي تُسَمَّى الْجَامِعَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْمُبَارَكِ الَّذِي مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مِمَّا أَجِدُ فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ فِي يَدِي وَ رِجْلِي وَ فِي شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ فِي بَطْنِي إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الأوجاع