في طب الأئمة (عليهم السلام): حَكِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِهِ فَدَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَ أَجِدُنِي وَجِعاً قَالَ قُلْ إِذَا صَلَّيْتَ الظُّهْرَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ عَبْدِي مَا حَاجَتُكَ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: دُعَاءُ الْمَكْرُوبِ فِي اللَّيْلِ يَا مُنْزِلَ الشِّفَاءِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مُذْهِبَ الدَّاءِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ شِفَائِكَ شِفَاءً لِكُلِّ مَا بِي مِنَ الدَّاءِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الأوجاع