في طب الأئمة (عليهم السلام): عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْأَرْقَطِ وَ هُوَ ابْنُ أُخْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً وَ أَرْسَلْتُ أُمِّي إِلَى خَالِي فَجَاءَ وَ أُمِّي خَارِجَةٌ فِي بَابِ الْبَيْتِ وَ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هِيَ تَقُولُ وَا شَبَابَاهْ فَرَآهَا خَالِي فَقَالَ ضُمِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ثُمَّ ارْقَيْ فَوْقَ الْبَيْتِ ثُمَّ اكْشِفِي قِنَاعَكِ حَتَّى تُبْرِزِي شَعْرَكِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قُولِي رَبِّ أَنْتَ أَعْطَيْتَنِيهِ وَ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدِيدَةً إِنَّكَ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ ثُمَّ اسْجُدِي فَإِنَّكِ لَا تَرْفَعِينَ رَأْسَكِ حَتَّى يَبْرَأَ ابْنُكِ فَسَمِعَتْ ذَلِكَ وَ فَعَلَتْهُ قَالَ فَقُمْتُ مِنْ سَاعَتِي فَخَرَجْتُ مَعَ خَالِي إِلَى الْمَسْجِدِ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الأوجاع